الميرزا جواد التبريزي

511

الموسوعة الرجالية

5 : 306 ح 1046 ( ص 2 : 183 ) - 5 : 332 ح 1143 ( ص 2 : 194 ) « 1 » - 5 : 333 ح 1147 ( ص 2 : 195 ) « 2 » - 5 : 346 ح 1202 ( ص 2 : 201 ) « 3 » - 5 : 365 ح 1270 « 4 » -

--> - أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وذكرنا سابقا انه يبعد رواية حريز تارة مرسلا وأخرى مسندا ، فالرواية مرددة بين كونها مرسلة ومسندة ، فلا يمكن الاعتماد عليها والاستدلال بها ، فالتعبير عنه بالصحيح في غير محله ، وكون الكليني اضبط لا دخل له في المقام ، فإنّ الرواية في نفسها مرددة بين كونها مرسلة ومسندة ، سواء كان الكليني اضبط أم لا ( التنقيح 29 : 123 ) . أقول : كذا أيضا رواه في الإستبصار 2 : 178 ، الرقم : 591 ، يأتي في هذا الباب بعض الروايات الّتي يوجد فيها هذا الاختلاف ، والظّاهر أنّ الكليني والشيخ رواه من أصل واحد ، ولعلّ الصحيح ما في التهذيبين ، لكثرة روايات حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ورواياته عنه عليه السّلام تبلغ 190 موردا . ( 1 ) - كذا في الإستبصار 2 : 194 ، الرقم : 653 ، أورده في الكافي 4 : 360 ، الرقم : 4 ، إلّا أنّ فيه : حمّاد عن حريز عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ان الظّاهر أنّ ما رواه الشيخ يتحد مع مرسلة الكليني عن حريز عمّن أخبره ، والوجه في اتحادهما ما ذكرناه غير مرة ان من المستبعد جدا ان حريز يروي لحماد مسندا إلى الإمام عليه السّلام تارة ويروي مرسلا لحماد وحمّاد يروي مسندا لعبد الرحمان ومرسلا لإبراهيم بن هاشم ، فالخبر يدور بين كونه مرسلا كما في الكافي ، وبين كونه مسندا كما في كتاب الشيخ ، ولا ريب أنّ الكليني اضبط بل لو يكن اضبط لتساوي الاحتمالان فلا يمكن الحكم بكون الرواية مسندة ( التنقيح 29 : 257 ) . أقول : مرّ بعض الكلام فيه في الرقم : 1007 . ( 2 ) - أقول : كذا في الإستبصار 2 ، الرقم : 656 وتفسير العيّاشي 1 : 90 ، الرقم : 231 ، رواه في الكافي 4 : 358 ، الرقم : 2 عن حمّاد عن حريز عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وفي الفقيه 2 : 358 ، الرقم : 2697 مرسلا . لا يمكن الاعتماد عليه ، إذ يبعد جدا أن حريز يروي لحماد تارة مسندا عن الإمام وأخرى مرسلا ، فتكون الرواية مرددة بين الإرسال والإسناد فتسقط عن الحجية ( التنقيح 29 : 201 ) . أقول : مرّ بعض الكلام فيه في الرقم : 1007 . ( 3 ) - رواه في الإستبصار 2 : 201 ، الرقم : 683 ، إلّا أنّ فيه : موسى بن القاسم عن حمّاد بلا -